إدارة تعليم الكبار   

 

 

  صفحة     

  [ التقنية ... بين الاستعباد والاستبعاد !! ]      

       بواسطة:atadmin     التاريخ:13/06/1434       عدد القراء:951  

 

د . يوسف حسن العارف
... في ليلة ماتعة من ليالي التربية والتعليم اجتمعنا في ديوانية التعليم – المنشأة حديثاً – ضمن الفعاليات التربوية والفكرية التي يحرص عليها سعادة المدير العام .. وكان الحديث عن هموم التقنية وأخلاقياتها ,تلك التقنية التي أوجدت جيلاً معاصراً جعل كل همه هذه الآلة الحاسوبية التي تتنامى وتتجدد بشكل متواصل وسريع وفيها ما فيها من المعلوماتية وأساليب التواصل الاجتماعي والمعارف ما يتشكل بها ذاتياً إن سلباً أو إيجابا .
قلت حينها إن هذه التقنية جعلتنا بين ثنائيتي الاستعباد والاستبعاد .. وأعني بذلك أن جيلنا المعاصر من الشباب والأبناء ( ذكوراُ وإناثاً ) ( استعبدتهم ) هذه الأجهزة الذكية / المحمولة و جذبتهم نحو التوحد والممارسات الفردية في عالم افتراضي , حتى ( أبعدتهم ) عن المجتمع والأسرة والأصدقاء الحقيقيين .
وهذا بدوره أوجد ما نسميه بالتربية الخفيّة التي يتربى عليها هذا ( المستعبد ) حاسوبياً مما يتيح جيلاً نتباكى عليه رغم كل الفوائد المعلوماتية التي تتيحها هذه التقنية .
ولعل الدور المأمول من المدرسة , والتربية , والأسرة هو      التوجيه السليم والوقاية الاستباقية من خلال التحصين الذاتي , واستلهام المستقبل المأمول لنبني قناعات الشباب بأن نحتوي هذه الأجهزة ومدّها المعلوماتي ( ونستعبدها ) ونجعلها طيعة نافعة ولا نضعف لدرجة أن تحتوينا و ( تستعبدنا ) فنجني من ورائها الفقد والخوف والبناء المقلوب دينياً وأسرياً ومجتمعياً ..
والله المستعان ,,,


جدة
صباح الاثنين
12/6/1434 هـ

                   

 

 

  الموضوع  :   التقنية ... بين الاستعباد والاستبعاد !!

 

            

 

 

 
القائمة الرئيسية
 
الإعلانات
 
الاستبانات
 
أدلة ونشرات
 
مواقع تربوية
 
إعلامنا
 
تسجيل الدخول